12 دعای مهم برای بخشش گناهان
بسم الله الرحمن الرحیم
گزارشی مختصر از معروف ترین و مشهورترین نمازها، ادعیه و اذکار برای بخشش گناهان.
نماز استغفار

رسول خدا صلّی الله علیه و آله فرمود: هرگاه در زندگی ات دچار تنگی معیشت و کسادی شدی، حاجتت را به خدا عرضه کن و نماز استغفار را ترک نکن. نماز استغفار دو رکعت است و در هر دو رکعت، چنین عمل کن:
- در هر رکعت، یک بار حمد، و یک بار سوره قدر را بخوان
- بعد از خواندن این دو سوره، 15 بار فقط بگو: «أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ»
- سپس در رکوع، 10 بار فقط بگو: «أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ»
- بعد از بلند شدن از رکوع، 10 بار بگو: «أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ»
- در هر دو سجده، 10 بار فقط بگو: «أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ»
- بعد از هر دو سجده، 10 بار بگو: «أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ»؛[1]
ما در سایت عشقعلی چله گروهی برای استغفار داریم. شما می توانید با نصب اپلیکیشن عشقعلی در این چله شرکت کنید و با دعای دسته جمعی، برای بخشش گناهان و برطرف شدن مشکلات خود دعا کنید. برای اطلاعات بیشتر اینجا کلیک کنید
دعا های بسیاری در باب توبه و استغفار از اهل بیت بیان شده است.
این دعا ها را می توان به دو دسته تقسیم کرد:
- دعا هایی که مخصوص بخشش گناهان است.
دسته اول: دعای های مخصوص بخشش گناهان:
مناجات و دعا گاه سمت و سوی عاطفی و عاشقانه برای سخن گفتن با خدای مهربان دارد و گاه برای رسیدن به حاجات مادی و معنوی است. اما نیازی که همه را به سوی دعا سوق می دهد رهایی از بند گناه است؛ طلب مغفرت و آمرزش نیاز همه بندگان اوست.
در ادامه برخی از این دعا ها را معرفی خواهیم کرد.
.jpg)
1- دعای ۳۱ صحیفه سجادیه
دعای سی و یکم صحیفه سجادیه از امام سجاد (علیه السلام)، مستقیماً برای توبه از گناهان و طلب آمرزش است. این دعا در ٣٠ فراز بیان شده است.
در این دعا ابتدا به توصیف صفات الهی خصوصاً رحمت و مغفرت اشاره شده تا انسان خود را در برابر خدای متعال امیدوار به بخشیده شدن و پاکی از گناه ببیند و در فراز دوم از همان ابتدا خود را بی ادعا در مقام اعتراف می بیند!
در بخشی از این دعا می خوانیم: « و به حال تضرع ایستاده و چشم تضرّع بر زمین افکنده و در پیشگاه عزّتت به حال ذلّت سر به زیر انداخته، حال آنکه تو به اسرارش داناتر از اویی ...»[2]
از مضامین عالی این دعا می توان به موارد زیر اشاره کرد:
- طلب ملاقات با خدای متعال با مغفرت و آمرزش
- پوشیده شدن از زشتی ها و بر طرف شدن عقوبتِ خطاء
- بازگشت به حقیقت بندگی و آیین حقّ حضرت محمد (صلی الله علیه وآله) و خاندان پیامبر (علیهم السلام) و معرفت به خدا و پرستش او
- در خواست عزم و نیروی کافی برای عصمت از گناه
- توبه از هرچه سبب زوال محبّتِ الهی است از خطرات قلب و دل ، نگاه چشم ، سخنان زبان و...
- طلب شفیعان برای بخشیده شدن در رأس آنها محمّد (صلی الله علیه وآله) و آل محمد (علیهم السلام) برای روز قیامت
متن دعای ۳۱ صحیفه سجادیه : وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي ذِكْرِ التَّوْبَةِ وَ طَلَبِهَا:
(١) اللَّهُمَّ يَا مَنْ لاَ يَصِفُهُ نَعْتُ الْوَاصِفِينَ
(٢) وَ يَا مَنْ لاَ يُجَاوِزُهُ رَجَاءُ الرَّاجِينَ
(٣) وَ يَا مَنْ لاَ يَضِيعُ لَدَيْهِ أَجْرُ الْمُحْسِنِينَ
(٤) وَ يَا مَنْ هُوَ مُنْتَهَى خَوْفِ الْعَابِدِينَ.
(٥) وَ يَا مَنْ هُوَ غَايَةُ خَشْيَةِ الْمُتَّقِينَ
(٦) هَذَا مَقَامُ مَنْ تَدَاوَلَتْهُ أَيْدِي الذُّنُوبِ، وَ قَادَتْهُ أَزِمَّةُ الْخَطَايَا، وَ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِ اَلشَّيْطَانُ، فَقَصَّرَ عَمَّا أَمَرْتَ بِهِ تَفْرِيطاً، وَ تَعَاطَى مَا نَهَيْتَ عَنْهُ تَغْرِيراً.
(٧) كَالْجَاهِلِ بِقُدْرَتِكَ عَلَيْهِ، أَوْ كَالْمُنْكِرِ فَضْلَ إِحْسَانِكَ إِلَيْهِ حَتَّى إِذَا انْفَتَحَ لَهُ بَصَرُ الْهُدَى، وَ تَقَشَّعَتْ عَنْهُ سَحَائِبُ الْعَمَى، أَحْصَى مَا ظَلَمَ بِهِ نَفْسَهُ، وَ فَكَّرَ فِيمَا خَالَفَ بِهِ رَبَّهُ، فَرَأَى كَبِيرَ عِصْيَانِهِ كَبِيراً وَ جَلِيلَ مُخَالَفَتِهِ جَلِيلاً.
(٨) فَأَقْبَلَ نَحْوَكَ مُؤَمِّلاً لَكَ مُسْتَحْيِياً مِنْكَ، وَ وَجَّهَ رَغْبَتَهُ إِلَيْكَ ثِقَةً بِكَ، فَأَمَّكَ بِطَمَعِهِ يَقِيناً، وَ قَصَدَكَ بِخَوْفِهِ إِخْلاَصاً، قَدْ خَلاَ طَمَعُهُ مِنْ كُلِّ مَطْمُوعٍ فِيهِ غَيْرِكَ، وَ أَفْرَخَ رَوْعُهُ مِنْ كُلِّ مَحْذُورٍ مِنْهُ سِوَاكَ.
(٩) فَمَثَلَ بَيْنَ يَدَيْكَ مُتَضَرِّعاً، وَ غَمَّضَ بَصَرَهُ إِلَى الْأَرْضِ مُتَخَشِّعاً، وَ طَأْطَأَ رَأْسَهُ لِعِزَّتِكَ مُتَذَلِّلاً، وَ أَبَثَّكَ مِنْ سِرِّهِ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُ خُضُوعاً، وَ عَدَّدَ مِنْ ذُنُوبِهِ مَا أَنْتَ أَحْصَى لَهَا خُشُوعاً، وَ اسْتَغَاثَ بِكَ مِنْ عَظِيمِ مَا وَقَعَ بِهِ فِي عِلْمِكَ وَ قَبِيحِ مَا فَضَحَهُ فِي حُكْمِكَ: مِنْ ذُنُوبٍ أَدْبَرَتْ لَذَّاتُهَا فَذَهَبَتْ، وَ أَقَامَتْ تَبِعَاتُهَا فَلَزِمَتْ.
(١٠) لاَ يُنْكِرُ - يَا إِلَهِي - عَدْلَكَ إِنْ عَاقَبْتَهُ، وَ لاَ يَسْتَعْظِمُ عَفْوَكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ وَ رَحِمْتَهُ، لِأَنَّكَ الرَّبُّ الْكَرِيمُ الَّذِي لاَ يَتَعَاظَمُهُ غُفْرَانُ الذَّنْبِ الْعَظِيمِ
(١١) اللَّهُمَّ فَهَا أَنَا ذَا قَدْ جِئْتُكَ مُطِيعاً لِأَمْرِكَ فِيمَا أَمَرْتَ بِهِ مِنَ الدُّعَاءِ، مُتَنَجِّزاً وَعْدَكَ فِيمَا وَعَدْتَ بِهِ مِنَ الْإِجَابَةِ، إِذْ تَقُولُ:«اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ»
(١٢) اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ الْقَنِي بِمَغْفِرَتِكَ كَمَا لَقِيتُكَ بِإِقْرَارِي، وَ ارْفَعْنِي عَنْ مَصَارِعِ الذُّنُوبِ كَمَا وَضَعْتُ لَكَ نَفْسِي، وَ اسْتُرْنِي بِسِتْرِكَ كَمَا تَأَنَّيْتَنِي عَنِ الاِنْتِقَامِ مِنِّي.
(١٣) اللَّهُمَّ وَ ثَبِّتْ فِي طَاعَتِكَ نِيَّتِي، وَ أَحْكِمْ فِي عِبَادَتِكَ بَصِيرَتِي، وَ وَفِّقْنِي مِنَ الْأَعْمَالِ لِمَا تَغْسِلُ بِهِ دَنَسَ الْخَطَايَا عَنِّي، وَ تَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِكَ وَ مِلَّةِ نَبِيِّكَ: مُحَمَّدٍ - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - إِذَا تَوَفَّيْتَنِي.
(١٤) اللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ فِي مَقَامِي هَذَا مِنْ كَبَائِرِ ذُنُوبِي وَ صَغَائِرِهَا، وَ بَوَاطِنِ سَيِّئَاتِي وَ ظَوَاهِرِهَا، وَ سَوَالِفِ زَلاَّتِي وَ حَوَادِثِهَا، تَوْبَةَ مَنْ لاَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِمَعْصِيَةٍ، وَ لاَ يُضْمِرُ أَنْ يَعُودَ فِي خَطِيئَةٍ
(١٥) وَ قَدْ قُلْتَ - يَا إِلَهِي - فِي مُحْكَمِ كِتَابِكَ: إِنَّكَ تَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِكَ، وَ تَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ، وَ تُحِبُّ التَّوَّابِينَ، فَاقْبَلْ تَوْبَتِي كَمَا وَعَدْتَ، وَ اعْفُ عَنْ سَيِّئَاتِي كَمَا ضَمِنْتَ، وَ أَوْجِبْ لِي مَحَبَّتَكَ كَمَا شَرَطْتَ
(١٦) وَ لَكَ - يَا رَبِّ - شَرْطِي أَلاَّ أَعُودَ فِي مَكْرُوهِكَ، وَ ضَمَانِي أَنْ لاَ أَرْجِعَ فِي مَذْمُومِكَ، وَ عَهْدِي أَنْ أَهْجُرَ جَمِيعَ مَعَاصِيكَ.
(١٧) اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَعْلَمُ بِمَا عَمِلْتُ فَاغْفِرْ لِي مَا عَلِمْتَ، وَ اصْرِفْنِي بِقُدْرَتِكَ إِلَى مَا أَحْبَبْتَ.
(١٨) اللَّهُمَّ وَ عَلَيَّ تَبِعَاتٌ قَدْ حَفِظْتُهُنَّ، وَ تَبِعَاتٌ قَدْ نَسِيتُهُنَّ، وَ كُلُّهُنَّ بِعَيْنِكَ الَّتِي لاَ تَنَامُ، وَ عِلْمِكَ الَّذِي لاَ يَنْسَى، فَعَوِّضْ مِنْهَا أَهْلَهَا، وَ احْطُطْ عَنِّي وِزْرَهَا، وَ خَفِّفْ عَنِّي ثِقْلَهَا، وَ اعْصِمْنِي مِنْ أَنْ أُقَارِفَ مِثْلَهَا.
(١٩) اللَّهُمَّ وَ إِنَّهُ لاَ وَفَاءَ لِي بِالتَّوْبَةِ إِلاَّ بِعِصْمَتِكَ، وَ لاَ اسْتِمْسَاكَ بِي عَنِ الْخَطَايَا إِلاَّ عَنْ قُوَّتِكَ، فَقَوِّنِي بِقُوَّةٍ كَافِيَةٍ، وَ تَوَلَّنِي بِعِصْمَةٍ مَانِعَةٍ.
(٢٠) اللَّهُمَّ أَيُّمَا عَبْدٍ تَابَ إِلَيْكَ وَ هُوَ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ فَاسِخٌ لِتَوْبَتِهِ، وَ عَائِدٌ فِي ذَنْبِهِ وَ خَطِيئَتِهِ، فَإِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَكُونَ كَذَلِكَ، فَاجْعَلْ تَوْبَتِي هَذِهِ تَوْبَةً لاَ أَحْتَاجُ بَعْدَهَا إِلَى تَوْبَةٍ، تَوْبَةً مُوجِبَةً لِمَحْوِ مَا سَلَفَ، وَ السَّلاَمَةِ فِيمَا بَقِيَ.
(٢١) اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِنْ جَهْلِي، وَ أَسْتَوْهِبُكَ سُوءَ فِعْلِي، فَاضْمُمْنِي إِلَى كَنَفِ رَحْمَتِكَ تَطَوُّلاً، وَ اسْتُرْنِي بِسِتْرِ عَافِيَتِكَ تَفَضُّلاً.
(٢٢) اللَّهُمَّ وَ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ كُلِّ مَا خَالَفَ إِرَادَتَكَ، أَوْ زَالَ عَنْ مَحَبَّتِكَ مِنْ خَطَرَاتِ قَلْبِي، وَ لَحَظَاتِ عَيْنِي، وَ حِكَايَاتِ لِسَانِي، تَوْبَةً تَسْلَمُ بِهَا كُلُّ جَارِحَةٍ عَلَى حِيَالِهَا مِنْ تَبِعَاتِكَ، وَ تَأْمَنُ مِمَا يَخَافُ الْمُعْتَدُونَ مِنْ أَلِيمِ سَطَوَاتِكَ.
(٢٣) اللَّهُمَّ فَارْحَمْ وَحْدَتِي بَيْنَ يَدَيْكَ، وَ وَجِيبَ قَلْبِي مِنْ خَشْيَتِكَ، وَ اضْطِرَابَ أَرْكَانِي مِنْ هَيْبَتِكَ، فَقَدْ أَقَامَتْنِي - يَا رَبِّ - ذُنُوبِي مَقَامَ الْخِزْيِ بِفِنَائِكَ، فَإِنْ سَكَتُّ لَمْ يَنْطِقْ عَنِّي أَحَدٌ، وَ إِنْ شَفَعْتُ فَلَسْتُ بِأَهْلِ الشَّفَاعَةِ.
(٢٤) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ شَفِّعْ فِي خَطَايَايَ كَرَمَكَ، وَ عُدْعَلَى سَيِّئَاتِي بِعَفْوِكَ، وَ لاَ تَجْزِنِي جَزَائِي مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَ ابْسُطْ عَلَيَّ طَوْلَكَ، وَ جَلِّلْنِي بِسِتْرِكَ، وَ افْعَلْ بِي فِعْلَ عَزِيزٍ تَضَرَّعَ إِلَيْهِ عَبْدٌ ذَلِيلٌ فَرَحِمَهُ، أَوْ غَنِيٍّ تَعَرَّضَ لَهُ عَبْدٌ فَقِيرٌ فَنَعَشَهُ.
(٢٥) اللَّهُمَّ لاَ خَفِيرَ لِي مِنْكَ فَلْيَخْفُرْنِي عِزُّكَ، وَ لاَ شَفِيعَ لِي إِلَيْكَ فَلْيَشْفَعْ لِي فَضْلُكَ، وَ قَدْ أَوْجَلَتْنِي خَطَايَايَ فَلْيُؤْمِنِّي عَفْوُكَ.
(٢٦) فَمَا كُلُّ مَا نَطَقْتُ بِهِ عَنْ جَهْلٍ مِنِّي بِسُوءِ أَثَرِي، وَ لاَ نِسْيَانٍ لِمَا سَبَقَ مِنْ ذَمِيمِ فِعْلِي، لَكِنْ لِتَسْمَعَ سَمَاؤُكَ وَ مَنْ فِيهَا وَ أَرْضُكَ وَ مَنْ عَلَيْهَا مَا أَظْهَرْتُ لَكَ مِنَ النَّدَمِ، وَ لَجَأْتُ إِلَيْكَ فِيهِ مِنَ التَّوْبَةِ.
(٢٧) فَلَعَلَّ بَعْضَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَرْحَمُنِي لِسُوءِ مَوْقِفِي، أَوْ تُدْرِكُهُ الرِّقَّةُ عَلَيَّ لِسُوءِ حَالِي فَيَنَالَنِي مِنْهُ بِدَعْوَةٍ هِيَ أَسْمَعُ لَدَيْكَ مِنْ دُعَائِي، أَوْ شَفَاعَةٍ أَوْكَدُ عِنْدَكَ مِنْ شَفَاعَتِي تَكُونُ بِهَا نَجَاتِي مِنْ غَضَبِكَ وَ فَوْزَتِي بِرِضَاكَ.
(٢٨) اللَّهُمَّ إِنْ يَكُنِ النَّدَمُ تَوْبَةً إِلَيْكَ فَأَنَا أَنْدَمُ النَّادِمِينَ، وَ إِنْ يَكُنِ التَّرْكُ لِمَعْصِيَتِكَ إِنَابَةً فَأَنَا أَوَّلُ الْمُنِيبِينَ، وَ إِنْ يَكُنِ الاِسْتِغْفَارُ حِطَّةً لِلذُّنُوبِ فَإِنِّي لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ.
(٢٩) اللَّهُمَّ فَكَمَا أَمَرْتَ بِالتَّوْبَةِ، وَ ضَمِنْتَ الْقَبُولَ، وَ حَثَثْتَ عَلَى الدُّعَاءِ، وَ وَعَدْتَ الْإِجَابَةَ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اقْبَلْ تَوْبَتِي، وَ لاَ تَرْجِعْنِي مَرْجِعَ الْخَيْبَةِ مِنْ رَحْمَتِكَ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ عَلَى الْمُذْنِبِينَ، وَ الرَّحِيمُ لِلْخَاطِئِينَ الْمُنِيبِينَ.
(٣٠) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ، وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، كَمَا اسْتَنْقَذْتَنَا بِهِ، وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، صَلاَةً تَشْفَعُ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ يَوْمَ الْفَاقَةِ إِلَيْكَ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَ هُوَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ.[3]
https://bonyadedoa.com/storage/audio/31.mp3
2- دعای 16 صحیفه سجادیه
دعا برای طلب عفو و بخشش از گناهان و عیوب:
این دعا 34 فراز دارد که از اوصاف الهی آغاز می شود، پناه بودن خدا و انس بندگان و آرامش به او، و بیان اوصاف بی نهایت الهی در رحمت و علم و نعمت بخشی به بندگان و عفو و مغفرت تا بدان جا که عبد، سخن از خویش می گوید، و در پیشگاه او معترف است به حال و کرده ی خویش! درخواست عفو و بخشش به همراه گریستن از روی ذلّت و توکلّ بر رحمت او.
نعمت ها و احسان الهی را بر می شمرد و به کوتاهی خویش و گمراهی و سستی در اطاعت الهی اعتراف می کند. و به صبر الهی در عصیان که هر بار بعد از خطاء باز نعمتی از جانب خدا به او داده شد تا از معصیت پشیمان شود؛ چون عفو بنده در نزد خدا محبوب تر از عقوبت اوست.
عبد در درگاهِ الهی به امید رأفت او خود را توبیخ می کند. در کمال کوچکی از خود می گوید و خدای خود را در کمال بزرگی یاد می کند. محمد (صلی الله علیه وآله) و اهل بیت (علیهم السلام) را واسطه بخشش گناهان قرار می دهد و پایان دعا از خدای متعال طلب رحمت و مغفرت کرده و از او مژده ی سعادت در دنیا و آخرت طلب می کند.
متن دعای 16 صحیفه سجادیه
- 1 ) اللَّهُمَّ يَا مَنْ بِرَحْمَتِهِ يَسْتَغيثُ الْمُذْنِبُونَ
( 2 ) وَ يَا مَنْ إِلَى ذِكْرِ إِحْسَانِهِ يَفْزَعُ الْمُضْطَرُّونَ
( 3 ) وَ يَا مَنْ لِخِيفَتِهِ يَنْتَحِبُ الْخَاطِئُونَ
( 4 ) يَا أُنْسَ كُلِّ مُسْتَوْحِشٍ غَرِيبٍ ، وَ يَا فَرَجَ كُلِّ مَكْرُوبٍ كَئِيبٍ ، وَ يَا غَوْثَ كُلِّ مَخْذُولٍ فَرِيدٍ ، وَ يَا عَضُدَ كُلِّ مُحْتَاجٍ طَرِيدٍ
( 5 ) أَنْتَ الَّذِي وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً
( 6 ) وَ أَنْتَ الَّذِي جَعَلْتَ لِكُلِّ مَخْلُوقٍ فِي نِعَمِكَ سَهْماً
( 7 ) وَ أَنْتَ الَّذِي عَفْوُهُ أَعْلَى مِنْ عِقَابِهِ
( 8 ) وَ أَنْتَ الَّذِي تَسْعَى رَحْمَتُهُ أَمَامَ غَضَبِهِ .
( 9 ) وَ أَنْتَ الَّذِي عَطَاؤُهُ أَكْثَرُ مِنْ مَنْعِهِ .
( 10 ) وَ أَنْتَ الَّذِي اتَّسَعَ الْخَلَائِقُ كُلُّهُمْ فِي وُسْعِهِ .
( 11 ) وَ أَنْتَ الَّذِي لَا يَرْغَبُ فِي جَزَاءِ مَنْ أَعْطَاهُ .
( 12 ) وَ أَنْتَ الَّذِي لَا يُفْرِطُ فِي عِقَابِ مَنْ عَصَاهُ .
( 13 ) وَ أَنَا ، يَا إِلَهِي ، عَبْدُكَ الَّذِي أَمَرْتَهُ بِالدُّعَاءِ فَقَالَ لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ ، هَا أَنَا ذَا ، يَا رَبِّ ، مَطْرُوحٌ بَيْنَ يَدَيْكَ .
( 14 ) أَنَا الَّذِي أَوْقَرَتِ الْخَطَايَا ظَهْرَهُ ، وَ أَنَا الَّذِي أَفْنَتِ الذُّنُوبُ عُمُرَهُ ، وَ أَنَا الَّذِي بِجَهْلِهِ عَصَاكَ ، وَ لَمْ تَكُنْ أَهْلًا مِنْهُ لِذَاكَ .
( 15 ) هَلْ أَنْتَ ، يَا إِلَهِي ، رَاحِمٌ مَنْ دَعَاكَ فَأُبْلِغَ فِي الدُّعَاءِ أَمْ أَنْتَ غَافِرٌ لِمَنْ بَكَاكَ فَأُسْرِعَ فِي الْبُكاء أَمْ أَنْتَ مُتَجَاوِزٌ عَمَّنْ عَفَّرَ لَكَ وَجْهَهُ تَذَلُّلًا أَمْ أَنْتَ مُغْنٍ مَنْ شَكَا اِلَيْكَ ، فَقْرَهُ تَوَكُّلاً
( 16 ) إِلَهِي لَا تُخَيِّبْ مَنْ لَا يَجِدُ مُعْطِياً غَيْرَكَ ، وَ لَا تَخْذُلْ مَنْ لَا يَسْتَغْنِي عَنْكَ بِأَحَدٍ دُونَكَ .
( 17 ) إِلَهِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ لَا تُعْرِضْ عَنِّي وَ قَدْ أَقْبَلْتُ عَلَيْكَ ، وَ لَا تَحْرِمْنِي وَ قَدْ رَغِبْتُ إِلَيْكَ ، وَ لَا تَجْبَهْنِي بِالرَّدِّ وَ قَدِ انْتَصَبْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ .
( 18 ) أَنْتَ الَّذِي وَصَفْتَ نَفْسَكَ بِالرَّحْمَةِ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ ارْحَمْنِي ، وَ أَنْتَ الَّذِي سَمَّيْتَ نَفْسَكَ بِالْعَفْوِ فَاعْفِ عَنّي
( 19 ) قَدْ تَرَى يَا إِلَهِي ، فَيْضَ دَمْعِي مِنْ خِيفَتِكَ ، وَ وَجِيبَ قَلْبِي مِنْ خَشْيَتِكَ ، وَ انْتِقَاضَ جَوَارِحِي مِنْ هَيْبَتِكَ
( 20 ) كُلُّ ذَلِكَ حَيَاءٌ مِنْكَ لِسُوءِ عَمَلِي ، وَ لِذَاكَ خَمَدَ صَوْتِي عَنِ الْجَأْرِ إِلَيْكَ ، وَ كَلَّ لِسَانِي عَنْ مُنَاجَاتِكَ .
( 21 ) يَا إِلَهِي فَلَكَ الْحَمْدُ فَكَمْ مِنْ عَائِبَةٍ سَتَرْتَهَا عَلَيَّ فَلَمْ تَفْضَحْنِي ، وَ كَمْ مِنْ ذَنْبٍ غَطَّيْتَهُ عَلَيَّ فَلَمْ تَشْهَرْنِي ، وَ كَمْ مِنْ شَائِبَةٍ أَلْمَمْتُ بِهَا فَلَمْ تَهْتِكْ عَنِّي سِتْرَهَا ، وَ لَمْ تُقَلِّدْنِي مَكْرُوهَ شَنَارِهَا ، وَ لَمْ تُبْدِ سَوْءَاتِهَا لِمَنْ يَلْتَمِسُ مَعَايِبِي مِنْ جِيرَتِي ، وَ حَسَدَةِ نِعْمَتِكَ عِنْدِي
( 22 ) ثُمَّ لَمْ يَنْهَنِي ذَلِكَ عَنْ أَنْ جَرَيْتُ إِلَى سُوءِ مَا عَهِدْتَ مِنِّي
( 23 ) فَمَنْ أَجْهَلُ مِنِّي ، يَا إِلَهِي ، بِرُشْدِهِ وَ مَنْ أَغْفَلُ مِنِّي عَنْ حَظِّهِ وَ مَنْ أَبْعَدُ مِنِّي مِنِ اسْتِصْلَاحِ نَفْسِهِ حِينَ أُنْفِقُ مَا أَجْرَيْتَ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ فِيما نَهَيْتَنِي عَنْهُ مِنْ مَعْصِيَتِكَ وَ مَنْ أَبْعَدُ غَوْراً فِي الْبَاطِلِ ، وَ أَشَدُّ إِقْدَاماً عَلَي السُّوءِ مِنِّي حِينَ أَقِفُ بَيْنَ دَعْوَتِكَ وَ دَعْوَةِ الشَّيْطَانِ فَأَتَّبِعُ دَعْوَتَهُ عَلَي غَيْرِ عَميً مِنِّي فِي مَعْرِفَةٍ بِهِ وَ لَا نِسْيَانٍ مِنْ حِفْظِي لَهُ
( 24 ) وَ أَنَا حِينَئِذٍ مُوقِنٌ بِأَنَّ مُنْتَهَى دَعْوَتِكَ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَ مُنْتَهَى دَعْوَتِهِ إِلَي النَّارِ .
( 25 ) سُبْحَانَكَ مَا أَعْجَبَ مَا أَشْهَدُ بِهِ عَلَى نَفْسِي ، وَ أُعَدِّدُهُ مِنْ مَكْتُومِ أَمْرِي .
( 26 ) وَ أَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ أَنَاتُكَ عَنِّي ، وَ إِبْطَاؤُكَ عَنْ مُعَاجَلَتِي ، وَ لَيْسَ ذَلِكَ مِنْ كَرَمِي عَلَيْكَ ، بَلْ تَأَنِّياً مِنْكَ لِي ، وَ تَفَضُّلًا مِنْكَ عَلَيَّ لِأَنْ أَرْتَدِعَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ الْمُسْخِطَةِ ، وَ أُقْلِعَ عَنْ سَيِّئَاتِيَ الْمخْلِقَةِ ، وَ لِأَنَّ عَفْوَكَ عَنِّي أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ عُقُوبَتِي
( 27 ) بَلْ أَنَا ، يَا إِلَهِي ، أَكْثَرُ ذُنُوباً ، وَ أَقْبَحُ آثَاراً ، وَ أَشْنَعُ أَفْعَالًا ، وَ أَشَدُّ فِي الْبَاطِلِ تَهَوُّراً ، وَ أَضْعَفُ عِنْدَ طَاعَتِكَ تَيَقُّظاً ، وَ أَقَلُّ لِوَعِيدِكَ انْتِبَاهاً وَ ارْتِقَاباً مِنْ أَنْ أُحْصِيَ لَكَ عُيُوبِي ، أَوْ أَقْدِرَ عَلَي ذِكْرِ ذُنُوبِي .
( 28 ) وَ إِنَّمَا أُوَبِّخُ بِهَذَا نَفْسِي طَمَعاً فِي رَأْفَتِكَ الَّتِي بِهَا صَلَاحُ أَمْرِ الْمُذْنِبِينَ ، وَ رَجَاءً لِرَحْمَتِكَ الَّتِي بِهَا فَكَاكُ رِقَابِ الْخَاطِئِينَ .
( 29 ) اللَّهُمَّ وَ هَذِهِ رَقَبَتِي قَدْ أَرَقَّتْهَا الذُّنُوبُ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ أَعْتِقْهَا بِعَفْوِكَ ، وَ هَذَا ظَهْرِي قَدْ أَثْقَلَتْهُ الْخَطَايَا ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ خَفِّفْ عَنْهُ بِمَنِّكَ
( 30 ) يَا إِلَهِي لَوْ بَكَيْتُ إِلَيْكَ حَتَّى تَسْقُطَ أَشْفَارُ عَيْنَيَّ ، وَ انْتَحَبْتُ حَتَّى يَنْقَطِعَ صَوْتِي ، وَ قُمْتُ لَكَ حَتَّى تَتَنَشَّرَ قَدَمَايَ ، وَ رَكَعْتُ لَكَ حَتَّى يَنْخَلِعَ صُلْبِي ، وَ سَجَدْتُ لَكَ حَتَّى تَتَفَقَّأَ حَدَقَتَايَ ، وَ أَكَلْتُ تُرَابَ الْأَرْضِ طُولَ عُمْرِي ، وَ شَرِبْتُ مَاءَ الرَّمَادِ آخِرَ دَهْرِي ، وَ ذَكَرْتُكَ فِي خِلَالِ ذَلِكَ حَتَّى يَكِلَّ لِسَانِي ، ثُمَّ لَمْ أَرْفَعْ طَرْفِي إِلَى آفَاقِ السَّمَاءِ اسْتِحْيَاءً مِنْكَ مَا اسْتَوْجَبْتُ بِذَلِكَ مَحْوَ سَيِّئَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ سَيِّئَاتِي .
( 31 ) وَ إِنْ كُنْتَ تَغْفِرُ لِي حِينَ أَسْتَوْجِبُ مَغْفِرَتَكَ ، وَ تَعْفُو عَنِّي حِينَ أَسْتَحِقُّ عَفْوَكَ فَإِنَّ ذَلِكَ غَيْرُ وَاجِبٍ لِي بِاسْتِحْقَاقٍ ، وَ لَا أَنَا أَهْلٌ لَهُ بِاسْتِيجَابٍ ، إِذْ كَانَ جَزَائِي مِنْكَ فِي أَوَّلِ مَا عَصَيْتُكَ النَّارَ ، فَإِنْ تُعَذِّبْنِي فَأَنْتَ غَيْرُ ظَالِمٍ لِي .
( 32 ) إِلَهِي فَإِذْ قَدْ تَغَمَّدْتَنِي بِسِتْرِكَ فَلَمْ تَفْضَحْنِي ، وَ تَأَنَّيْتَنِي بِكَرَمِكَ فَلَمْ تُعَاجِلْنِي ، وَ حَلُمْتَ عَنِّي بِتَفَضُّلِكَ فَلَمْ تُغَيِّرْ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ ، وَ لَمْ تُكَدِّرْ مَعْرُوفَكَ عِنْدِي ، فَارْحَمْ طُولَ تَضَرُّعِي وَ شِدَّةَ مَسْكَنَتِي ، وَ سُوءَ مَوْقِفِي .
( 33 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ قِنِي مِنَ الْمَعَاصِي ، وَ اسْتَعْمِلْنِي بِالطَّاعَةِ ، وَ ارْزُقْنِي حُسْنَ الْإِنَابَةِ ، وَ طَهِّرْنِي بِالتَّوْبَةِ ، وَ أَيِّدْنِي بِالْعِصْمَةِ ، وَ اسْتَصْلِحْنِي بِالْعَافِيَةِ ، وَ أَذِقْنِي حَلَاوَةَ الْمَغْفِرَةِ ، وَ اجْعَلْنِي طَلِيقَ عَفْوِكَ ، وَ عَتِيقَ رَحْمَتِكَ ، وَ اكْتُبْ لِي أَمَاناً مِنْ سُخْطِكَ ، وَ بَشِّرْنِي بِذَلِكَ فِي الْعَاجِلِ دُونَ الآْجِلِ . بُشْرَى أَعْرِفُهَا ، وَ عَرِّفْنِي فِيهِ عَلَامَةً أَتَبَيَّنُهَا .
( 34 ) إِنَّ ذَلِكَ لَا يَضِيقُ عَلَيْكَ فِي وُسْعِكَ ، وَ لَا يَتَكَأَّدُكَ فِي قُدْرَتِكَ ، وَ لَا يَتَصَعَّدُكَ فِي أَنَاتِكَ ، وَ لَا يَؤُودُكَ فِي جَزِيلِ هِبَاتِكَ الَّتِي دَلَّتْ عَلَيْهَا آيَاتُكَ ، إِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ ، وَ تَحْكُمُ مَا تُرِيدُ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .[4]
اینجا کلیک کنید صوت عربی
اینجا کلیک کنید. آپارات متن به صورت فیلم صوت عربی
.jpg)
3 - دعای استغفار امیرالمؤمنین علی بن ابی طالب
علامه نوری در کتاب «دارالسلام» می نویسد: امام رضا (علیه السلام) از پدران بزرگوار (علیهم السلام) خود نقل می کنند که امام حسین (علیه السلام) فرمودند: روزی نزد امیرالمؤمنین (علیه السلام) نشسته بودم که شخصی وارد شد و عرض کرد یا امیرالمؤمنین(علیه السلام) ! من مرد عیال وار و فقیری هستم و مالی که زندگی مرا کفایت کند ندارم. حضرت فرمودند: ای برادر! چرا استغفار نمی کنی تا حالت نیکو شود؟
عرض کرد: زیاد استغفار میکنم، اما تغییری در زندگی ام پیدا نشده است.
حضرت فرمودند: ای برادر، خدای متعال می فرماید:
« فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً » (سوره نوح آیه 10)
« به آنها گفتم: از پروردگار خويش آمرزش بطلبيد كه او بسيار آمرزنده است »
(بعد فرمودند) چون به گناه بودن بعضی از اعمالت آگاه نیستی استغفار تو ناقص است؛ زیرا از آنها استغفار نمیکنی و نتیجه نمیگیری. سپس فرمود: اینک به تو استغفاری می آموزم که اگر آن را هنگام خواب بخوانی خدا به تو وسعت رزق عطا فرماید.
دعا را نوشته، به آن شخص داده و فرمودند: شب، قبل از خوابیدن، این استغفار را بخوان وگریه کن و اگر اشکت جاری نشد تباکی کن.
امام حسین (علیه السلام) فرمود: سال بعد آن شخص به خدمت حضرت آمد و عرض کرد: یا امیرالمؤمنین(علیه السلام) ! خداوند به من نعمت های زیادی عطا فرمود. شتران و گوسفندانم آن قدر زیاد شده اند که محلی برای نگه داری آن ها ندارم.
آن حضرت فرمودند: ای برادر عرب! قسم به آن خدایی که محمد(صلی الله علیه وآله) را به نبوت برگزید، بنده ای نیست که با این دعا به درگاه خدا استغفار کند، مگر اینکه خدای متعال به برکت آن، گناهانش را آمرزیده، حوائجش را برآورده و به مال و اولادش فراوانی و برکت عطا فرماید.[5]
مردم و حتی متدینین و خوبان، از معصیت بودن بسیاری از کارها غافلند و به گناه بودن آن توجه ندارند. این استغفار شریفی که از امیرالمؤمنین(علیه السلام) نقل شده است و در هفتاد بند است که علاوه بر جامع بودن و توجه به این گونه گناهانی که غالباً مورد غفلت است و دارای آثار معنوی و دنیوی مذکور در مقدمه ی استغفار است و اگر کسی آن را با توجه بخواند آثار عالی از آن ظاهر میشود.
حضرت علی علیه السلام در دعایی که در ادامه می آید این استغفار 70 بندی را که جامعتر از آن استغفاری هست که به آن شخص عرب تعلیم فرمودند را خودشان بعد از نماز صبح می خوانده ولی اگر کسی موفق به خواندن آن در هنگام صبح نشود میتواند آن را بعد از نماز عصر بخواند.[6]
مضامین بلند این دعا:
در این دعای بسیار شریف به اقسام مختلف معاصی و غفلت ها توجه داده شده است.
«گناهان کبیره»، حتی «گناه به ظاهر کوچک»، «گناه پنهان»، «گناه باطنی»، «گناه از سر غفلت»، «گناهان حق الناس» و «گناهان ناشی از بهره نادرست از قدرت و نعمت های الهی » همه و همه دراین دعای شریف مورد استغفار قرار میگیرند.
این دعا نشان دهنده ی این امر است که «بنده» همواره در معرض خطاست و نیاز مستمر به رحمت، هدایت، آمرزش و پاک شدن دارد. و باید امام معصوم (علیه السلام) دست او را بگیرد تا خطا و غفلت نکند.
متن
كَانَ عَلِيٌّ علیه السلام يَسْتَغْفِرُ سَبْعِينَ مَرَّةً فِي سَحَرِ كُلِّ لَيْلَةٍ بِعَقِبِ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ الِاسْتِغْفَارُ:
متن استغفار در 70 بند، مولا امیرالمؤمنین علی (علیه السلام) آن را بعد از نماز صبح می خواندند:
1- اللَّهُمَّ إِنِّي أُثْنِي عَلَيْكَ بِمَعُونَتِكَ عَلَى مَا نِلْتُ بِهِ الثَّنَاءَ عَلَيْكَ وَ أُقِرُّ لَكَ عَلَى نَفْسِي بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ الْمُسْتَوْجِبُ لَهُ فِي قَدْرِ فَسَادِ نِيَّتِي وَ ضَعْفِ يَقِينِي اللَّهُمَّ نِعْمَ الْإِلَهُ أَنْتَ وَ نِعْمَ الرَّبُّ أَنْتَ وَ بِئْسَ الْمَرْبُوبُ أَنَا وَ نِعْمَ الْمَوْلَى أَنْتَ وَ بِئْسَ الْعَبْدُ أَنَا وَ نِعْمَ الْمَالِكُ أَنْتَ وَ بِئْسَ الْمَمْلُوكُ أَنَا فَكَمْ قَدْ أَذْنَبْتُ فَعَفَوْتَ عَنْ ذَنْبِي وَ كَمْ قَدْ تَعَمَّدْتُ فَتَجَاوَزْتَ وَ كَمْ قَدْ عَثَرْتُ فَأَقَلْتَنِي عَثْرَتِي وَ لَمْ تَأْخُذْنِي عَلَى غِرَّتِي فَأَنَا ظَالِمٌ لِنَفْسِي الْمُقِرُّ لِذَنْبِي الْمُعْتَرِفُ بِخَطِيئَتِي فَيَا غَافِرَ الذُّنُوبِ أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي وَ أَسْتَقِيلُكَ لِعَثْرَتِي فَأَحْسِنْ إِجَابَتِي فَإِنَّكَ أَهْلُ الْإِجَابَةِ وَ أَهْلُ التَّقْوَى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ.
2- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ قَوِيَ بَدَنِي عَلَيْهِ بِعَافِيَتِكَ أَوْ نَالَتْهُ قُدْرَتِيبِفَضْلِ نِعْمَتِكَ أَوْ بَسَطْتُ إِلَيْهِ يَدِي بِتَوْسِعَةِ رِزْقِكَ وَ احْتَجَبْتُ فِيهِ مِنَ النَّاسِ بِسِتْرِكَ وَ اتَّكَلْتُ فِيهِ عِنْدَ خَوْفِي مِنْهُ عَلَى أَنَاتِكَ وَ وَثِقْتُ مِنْ سَطْوَتِكَ عَلَيَّ فِيهِ بِحِلْمِكَ وَ عَوَّلْتُ فِيهِ عَلَى كَرَمِ عَفْوِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
3- للَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يَدْعُو لِي غَضَبَكَ أَوْ يُدْنِي مِنْ سَخَطِكَ أَوْ يَمِيلُ بِي إِلَى مَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ أَوْ يَنْأَى بِي عَمَّا دَعَوْتَنِي إِلَيْهِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
4-اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اسْتَمَلْتُ إِلَيْهِ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ بِغَوَايَتِي أَوْ خَدَعْتُهُ بِحِيلَتِي فَعَلَّمْتُهُ مِنْهُ مَا جَهِلَ وَ عَمَّيْتُ عَلَيْهِ مِنْهُ مَا عَلِمَ وَ لَقِيتُكَ غَداً بِأَوْزَارِي وَ أَوْزَارٍ مَعَ أَوْزَارِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
5- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يَدْعُو إِلَى الْغَيِّ وَ يُضِلُّ عَنِ الرُّشْدِ وَ يُقِلُّ الرِّزْقَ وَ يَمْحُو الْبَرَكَةَ وَ يُخْمِلُ الذِّكْرَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
6- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ أَتْعَبْتُ فِيهِ جَوَارِحِي فِي لَيْلِي وَ نَهَارِي وَ قَدِ اسْتَتَرْتُ مِنْ عِبَادِكَ بِسِتْرِي وَ لَا سِتْرَ إِلَّا مَا سَتَرْتَنِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
7- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ رَصَدَنِي فِيهِ أَعْدَائِي لِهَتْكِي فَصَرَفْتَ كَيْدَهُمْ عَنِّي وَ لَمْ تُعِنْهُمْ عَلَى فَضِيحَتِي كَأَنِّي لَكَ وَلِيٌّ فَنَصَرْتَنِي وَ إِلَى مَتَى يَا رَبِّ أَعْصِي فَتُمْهِلَنِي وَ طَالَ مَا عَصَيْتُكَ فَلَمْ تُؤَاخِذْنِي وَ سَأَلْتُكَ عَلَى سُوءِ فِعْلِي فَأَعْطَيْتَنِي فَأَيُّ شُكْرٍ يَقُومُ عِنْدَكَ بِنِعْمَةٍ مِنْ نِعَمِكَ عَلَيَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
8- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ قَدَّمْتُ إِلَيْكَ فِيهِ تَوْبَتِي ثُمَّ وَاجَهْتُ بِتَكَرُّمِ قَسَمِي بِكَ وَ أَشْهَدْتُ عَلَى نَفْسِي بِذَلِكَ أَوْلِيَاءَكَ مِنْ عِبَادِكَ أَنِّي غَيْرُ عَائِدٍ إِلَى مَعْصِيَتِكَ فَلَمَّا قَصَدَنِي بِكَيْدِهِ الشَّيْطَانُ وَ مَالَ بِي إِلَيْهِ الْخِذْلَانُ وَ دَعَتْنِي نَفْسِي إِلَى الْعِصْيَانِ اسْتَتَرْتُ حَيَاءً مِنْ عِبَادِكَ جُرْأَةً مِنِّي عَلَيْكَ وَ أَنَا أَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَكُنُّنِي مِنْكَ سِتْرٌ وَ لَا بَابٌ وَ لَا يَحْجُبُ نَظَرَكَ إِلَيَّ حِجَابٌ فَخَالَفْتُكَ فِي الْمَعْصِيَةِ إِلَى مَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ ثُمَّ كَشَفْتَ السِّتْرَ عَنِّي وَ سَاوَيْتُ أَوْلِيَاءَكَ كَأَنِّي لَمْ أَزَلْ لَكَ طَائِعاً وَ إِلَى أَمْرِكَ مُسَارِعاً وَ مِنْ وَعِيدِكَ فَازِعاً فَلُبِّسْتُ عَلَى عِبَادِكَ وَ لَا يَعْرِفُ بِسِيرَتِي غَيْرُكَ فَلَمْ تُسَمِّنِي بِغَيْرِ سِمَتِهِمْ بَلْ أَسْبَغْتَ عَلَيَّ مِثْلَ نِعَمِهِمْ ثُمَّ فَضَّلْتَنِي فِي ذَلِكَ عَلَيْهِمْ حَتَّى كَأَنِّي عِنْدَكَ فِي دَرَجَتِهِمْ وَ مَا ذَلِكَ إِلَّا بِحِلْمِكَ وَ فَضْلِ نِعْمَتِكَ فَلَكَ الْحَمْدُ مَوْلَايَ فَأَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ كَمَا سَتَرْتَهُ عَلَيَّ فِي الدُّنْيَا أَنْ لَا تَفْضَحَنِي بِهِ فِي الْقِيَامَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
9- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ سَهِرْتُ لَهُ لَيْلِي فِي التَّأَنِّي لِإِتْيَانِهِ وَ التَّخَلُّصِ إِلَى وُجُودِهِ حَتَّى إِذَا أَصْبَحْتُ تَخَطَّأْتُ إِلَيْكَ بِحِلْيَةِ الصَّالِحِينَ وَ أَنَا مُضْمِرٌ خِلَافَ رِضَاكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
10- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ ظَلَمْتُ بِسَبَبِهِ وَلِيّاً مِنْ أَوْلِيَائِكَ أَوْ نَصَرْتُ بِهِ عُدُوّاً مِنْ أَعْدَائِكِ أَوْ تَكَلَّمْتُ فِيهِ بِغَيْرِ مَحَبَّتِكَ أَوْ نَهَضْتُ فِيهِ إِلَى غَيْرِ طَاعَتِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
11- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ نَهَيْتَنِي عَنْهُ فَخَالَفْتُكَ إِلَيْهِ أَوْ حَذَّرْتَنِي إِيَّاهُ فَأَقَمْتُ عَلَيْهِ أَوْ قَبَّحْتَهُ لِي فَزَيَّنْتُهُ لِنَفْسِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
12- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ نَسِيتُهُ فَأَحْصَيْتَهُ وَ تَهَاوَنْتُ بِهِ فَأَثْبَتَّهُ وَ جَاهَرْتُ بِهِ فَسَتَرْتَهُ عَلَيَّ وَ لَوْ تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ لَغَفَرْتَهُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
13- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ تَوَقَّعْتُ فِيهِ قَبْلَ انْقِضَائِهِ تَعْجِيلَ الْعُقُوبَةِ فَأَمْهَلْتَنِي وَ أَدْلَيْتَ عَلَيَّ سِتْراً فَلَمْ آلِ فِي هَتْكِهِ عَنِّي جَهْداً فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
14- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يَصْرِفُ عَنِّي رَحْمَتَكَ أَوْ يُحِلُّ بِي نَقِمَتَكَ أَوْ يَحْرِمُنِي كَرَامَتَكَ أَوْ يُزِيلُ عَنِّي نِعْمَتَكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
15- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُورِثُ الْفَنَاءَ أَوْ يُحِلُّ الْبَلَاءَ أَوْ يَشْمَتُ الْأَعْدَاءَ أَوْ يَكْشِفُ الْغِطَاءَ أَوْ يَحْبِسُ قَطْرَ السَّمَاءِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
16- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ عَيَّرْتُ بِهِ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوْ قَبَّحْتُهُ مِنْ فِعْلِ أَحَدٍ مِنْ بَرِيَّتِكَ ثُمَّ تَقَحَّمْتُ عَلَيْهِ وَ انْتَهَكْتُهُ جُرْأَةً مِنِّي عَلَى مَعْصِيَتِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
17- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ وَ أَقْدَمْتُ عَلَى فِعْلِهِ فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْكَ وَ أَنَا عَلَيْهِ وَ رَهَبْتُكَ وَ أَنَا فِيهِ ثُمَّ اسْتَقَلْتُكَ مِنْهُ وَ عُدْتُ إِلَيْهِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
18- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ ثَوَّرَكَ عَلَيَّ وَ وَجَبَ فِي فِعْلِي بِسَبَبِ عَهْدٍ عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ أَوْ عَقْدٍ عَقَدْتُهُ لَكَ أَوْ ذِمَّةٍ آلَيْتُ بِهَا مِنْ أَجْلِكَ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ ثُمَّ نَقَضْتُ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ لِرَغْبَتِي فِيهِ بَلِ اسْتَزَلَّنِي عَنِ الْوَفَاءِ بِهِ الْبَطَرُ وَ اسْتَحَطَّنِي عَنْ رِعَايَتِهِ الْأَشَرُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
19- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ لَحِقَنِي بِسَبَبِ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ فَقَوِيتُ بِهَا عَلَى مَعْصِيَتِكَ وَ خَالَفْتُ بِهَا أَمْرَكَ وَ قَدِمْتُ بِهَا عَلَى وَعِيدِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
20- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ قَدَّمْتُ فِيهِ شَهْوَتِي عَلَى طَاعَتِكَ وَ آثَرْتُ فِيهِ مَحَبَّتِي عَلَى أَمْرِكَ وَ أَرْضَيْتُ نَفْسِي فِيهِ بِسَخَطِكَ إِذْ رَهَّبْتَنِي مِنْهُ بِنَهْيِكَ وَ قَدَّمْتَ إِلَيَّ فِيهِ بِأَعْذَارِكَ وَ احْتَجَجْتَ عَلَيَّ فِيهِ بِوَعِيدِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
21- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ عَلِمْتُهُ مِنْ نَفْسِي أَوْ نَسِيتُهُ أَوْ ذَكَرْتُهُ أَوْ تَعَمَّدْتُهُ أَوْ أَخْطَأْتُ فِيمَا لَا أَشُكُّ أَنَّكَ سَائِلِي عَنْهُ وَ إِنَّ نَفْسِي مُرْتَهَنَةٌ بِهِ لَدَيْكَ وَ إِنْ كُنْتُ قَدْ نَسِيتُهُ وَ غَفَلْتُ عَنْهُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
22- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ وَاجَهْتُكَ بِهِ وَ قَدْ أَيْقَنْتُ أَنَّكَ تَرَانِي عَلَيْهِ وَ أُغْفِلْتُ أَنْ أَتُوبَ إِلَيْكَ مِنْهُ وَ أُنْسِيتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَكَ لَهُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
23- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ دَخَلْتُ فِيهِ بِحُسْنِ ظَنِّي بِكَ أَنْ لَا تُعَذِّبَنِي عَلَيْهِ وَ رَجَوْتُكَ لِمَغْفِرَتِهِ فَأَقْدَمْتُ عَلَيْهِ وَ قَدْ عَوَّلْتُ نَفْسِي عَلَى مَعْرِفَتِي بِكَرَمِكَ أَنْ لَا تَفْضَحَنِي بَعْدَ أَنْ سَتَرْتَهُ عَلَيَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
24- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اسْتَوْجَبْتُ مِنْكَ بِهِ رَدَّ الدُّعَاءِ وَ حِرْمَانَ الْإِجَابَةِ وَ خَيْبَةَ الطَّمَعِ وَ انْفِسَاخَ الرَّجَاءِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
25- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يَعْقُبُ الْحَسْرَةَ وَ يُورِثُ النَّدَامَةَ وَ يَحْبِسُ الرِّزْقَ وَ يَرُدُّ الدُّعَاءَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
26- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُورِثُ الْأَسْقَامَ وَ الْفَنَاءَ وَ يُوجِبُ النِّقَمَ وَ الْبَلَاءَ وَ يَكُونُ فِي الْقِيَامَةِ حَسْرَةً وَ نَدَامَةً فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
27- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ مَدَحْتُهُ بِلِسَانِي أَوْ أَضْمَرَهُ جِنَانِي أَوْ هَشَّتْ إِلَيْهِ نَفْسِي أَوْ أَتَيْتُهُ بِفِعَالِي أَوْ كَتَبْتُهُ بِيَدِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
28- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ خَلَوْتُ بِهِ فِي لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ وَ أَرْخَيْتَ عَلَيَّ فِيهِ الْأَسْتَارَ حَيْثُ لَا يَرَانِي إِلَّا أَنْتَ يَا جَبَّارُ فَارْتَابَتْ فِيهِ نَفْسِي وَ مَيَّزْتُ بَيْنَ تَرْكِهِ لِخَوْفِكَ وَ انْتِهَاكِهِ لِحُسْنِ الظَّنِّ بِكَ فَسَوَّلَتْ لِي نَفْسِيَ الْإِقْدَامَ عَلَيْهِ فَوَاقَعْتُهُ وَ أَنَا عَارِفٌ بِمَعْصِيَتِي فِيهِ لَكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
29- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اسْتَقْلَلْتُهُ أَوِ اسْتَكْثَرْتُهُ أَوِ اسْتَعْظَمْتُهُ أَوِ اسْتَصْغَرْتُهُ أَوْ وَرَّطَنِي جَهْلِي فِيهِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
30- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ مَالَأْتُ فِيهِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ أَوْ أَسَأْتُ بِسَبَبِهِ إِلَى أَحَدٍ مِنْ بَرِيَّتِكَ أَوْ زَيَّنَتْهُ لِي نَفْسِي أَوْ أَشَرْتُ بِهِ إِلَى غَيْرِي أَوْ دَلَلْتُ عَلَيْهِ سِوَايَ أَوْ أَصْرَرْتُ عَلَيْهِ بِعَمْدِي أَوْ أَقَمْتُ عَلَيْهِ بِجَهْلِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
31- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ خُنْتُ فِيهِ أَمَانَتِي أَوْ بَخَسْتُ فِيهِ بِفِعْلِهِ نَفْسِي أَوْ أَخْطَأْتُ بِهِ عَلَى بَدَنِي أَوْ آثَرْتُ فِيهِ شَهَوَاتِي أَوْ قَدَّمْتُ فِيهِ لَذَّاتِي أَوْ سَعَيْتُ فِيهِ لِغَيْرِي أَوِ اسْتَغْوَيْتُ إِلَيْهِ مَنْ تَابَعَنِي أَوْ كَاثَرْتُ فِيهِ مَنْ مَنَعَنِي أَوْ قَهَرْتُ عَلَيْهِ مَنْ غَالَبَنِي أَوْ غَلَبْتُ عَلَيْهِ بِحِيلَتِي أَوِ اسْتَزَلَّنِي إِلَيْهِ مَيْلِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
32- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اسْتَعَنْتُ عَلَيْهِ بِحِيلَةٍ تُدْنِي مِنْ غَضَبِكَ أَوِ اسْتَظْهَرْتُ بِنَيْلِهِ عَلَى أَهْلِ طَاعَتِكَ أَوِ اسْتَمَلْتُ بِهِ أَحَداً إِلَى مَعْصِيَتِكَ أَوْ رَائَيْتُ فِيهِ عِبَادَكَ أَوْ لَبَسْتُ عَلَيْهِمْ بِفِعَالِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
33- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ كَتَبْتَهُ عَلَيَّ بِسَبَبِ عُجْبٍ كَانَ مِنِّي بِنَفْسِي أَوْ رِيَاءٍ أَوْ سُمْعَةٍ أَوْ خُيَلَاءَ أَوْ فَرَحٍ أَوْ حِقْدٍ أَوْ مَرَحٍ أَوْ أَشَرٍ أَوْ بَطَرٍ أَوْ حَمِيَّةٍ أَوْ عَصَبِيَّةٍ أَوْ رِضاً أَوْ سَخَطٍ أَوْ شُحٍّ أَوْ سَخَاءٍ أَوْ ظُلْمٍ أَوْ خِيَانَةٍ أَوْ سَرِقَةٍ أَوْ كَذِبٍ أَوْ نَمِيمَةٍ أَوْ لَعِبٍ أَوْ نَوْعٍ مِمَّا يُكْتَسَبُ بِمِثْلِهِ الذُّنُوبُ وَ يَكُونُ فِي اجْتِرَاحِهِ الْعَطَبُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
34- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ سَبَقَ فِي عِلْمِكَ أَنِّي فَاعِلُهُ بِقُدْرَتِكَ الَّتِي قَدَرْتَ بِهَا عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينّ.
35- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ رَهِبْتُ بِهِ سِوَاكَ أَوْ عَادَيْتُ فِيهِ أَوْلِيَاءَكَ أَوْ وَالَيْتُ فِيهِ أَعْدَاءَكَ أَوْ خَذَلْتُ فِيهِ أَحِبَّاءَكَ أَوْ تَعَرَّضْتُ فِيهِ لِشَيْءٍ مِنْ غَضَبِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
36- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ وَ نَقَضْتُ الْعَهْدَ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ جُرْأَةً مِنِّي عَلَيْكَ لِمَعْرِفَتِي بِكَرَمِكَ وَ عَفْوِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
37- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ أَدْنَانِي مِنْ عَذَابِكَ أَوْ نَأَى عَنْ ثَوَابِكَ أَوْ حَجَبَ عَنِّي رَحْمَتَكَ أَوْ كَدَرَ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
38- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ حَلَلْتُ بِهِ عَقْداً شَدَدْتُهُ أَوْ حَرَّمْتُ بِهِ نَفْسِي خَيْراً وَعَدْتَنِي بِهِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
39- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ ارْتَكَبْتُهُ بِشُمُولِ عَافِيَتِكَ أَوْ تَمَكَّنْتُ مِنْهُ بِفَضْلِ نِعْمَتِكَ أَوْ قَوِيتُ عَلَيْهِ بِسَابِغِ رِزْقِكَ أَوْ خَيْرٍ أَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ فَخَالَطَنِي فِيهِ وَ شَارَكَ فِعْلِى مَا لَا يَخْلُصُ لَكَ أَوْ وَجَبَ عَلَيَّ مَا أَرَدْتُ بِهِ سِوَاكَ فَكَثِيرٌ مَا يَكُونُ كَذَلِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
40- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ دَعَتْنِي الرُّخْصَةُ فَحَلَّلْتُهُ لِنَفْسِي وَ هُوَ فِيمَا عِنْدَكَ مُحَرَّمٌ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
41- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ خَفِيَ عَنْ خَلْقِكَ وَ لَمْ يَعْزُبْ عَنْكَ فَاسْتَقَلْتُكَ مِنْهُ فَأَقَلْتَنِي ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ فَسَتَرْتَهُ عَلَيَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
42- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ خَطَوْتُ إِلَيْهِ بِرِجْلِي أَوْ مَدَدْتُ إِلَيْهِ يَدِي أَوْ تَأَمَّلَهُ بَصَرِي أَوْ أَصْغَيْتُ إِلَيْهِ بِسَمْعِي أَوْ نَطَقَ بِهِ لِسَانِي أَوْ أَنْفَقْتُ فِيهِ مَا رَزَقْتَنِي ثُمَّ اسْتَرْزَقْتُكَ عَلَى عِصْيَانِي فَرَزَقْتَنِي ثُمَّ اسْتَعَنْتُ بِرِزْقِكَ عَلَى مَعْصِيَتِكَ فَسَتَرْتَ عَلَيَّ ثُمَّ سَأَلْتُكَ الزِّيَادَةَ فَلَمْ تُخَيِّبْنِي وَ جَاهَرْتُكَ فِيهِ فَلَمْ تَفْضَحْنِي فَلَا أَزَالُ مُصِرّاً عَلَى مَعْصِيَتِكَ وَ لَا تَزَالُ عَائِداً عَلَيَّ بِحِلْمِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
43- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُوجِبُ عَلَيَّ صَغِيرُهُ أَلِيمَ عَذَابِكَ وَ يُحِلُّ بِي كَبِيرُهُ شَدِيدَ عِقَابِكَ وَ فِي إِتْيَانِهِ تَعْجِيلُ نَقِمَتِكَ وَ فِي الْإِصْرَارِ عَلَيْهِ زَوَالُ نِعْمَتِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِين.
44- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ أَحَدٌ سِوَاكَ وَ لَا عَلِمَهُ أَحَدٌ غَيْرُكَ وَ لَا يُنْجِينِي مِنْهُ إِلَّا حِلْمُكَ وَ لَا يَسَعُهُ إِلَّا عَفْوُكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
45- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُزِيلُ النِّعَمَ أَوْ يُحِلُّ النِّقَمَ أَوْ يُعَجِّلُ الْعَدَمَ أَوْ يُكْثِرُ النَّدَمَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
46- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يَمْحَقُ الْحَسَنَاتِ وَ يُضَاعِفُ السَّيِّئَاتِ وَ يُعَجِّلُ النَّقِمَاتِ وَ يُغْضِبُكَ يَا رَبَّ السَّمَاوَاتِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
47- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ أَنْتَ أَحَقُّ بِمَعْرِفَتِهِ إِذْ كُنْتَ أَوْلَى بِسَتْرَتِهِ [بِسَتْرِهِ] فَإِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
48- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ تَجَهَّمْتُ فِيهِ وَلِيّاً مِنْ أَوْلِيَائِكَ مُسَاعَدَةً فِيهِ لِأَعْدَائِكَ أَوْ مَيْلًا مَعَ أَهْلِ مَعْصِيَتِكَ عَلَى أَهْلِ طَاعَتِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
49- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ أَلْبَسَنِي كِبْرَةً وَ انْهِمَاكِي فِيهِ ذِلَّةٌ أَوْ آيَسَنِي مِنْ وُجُودِ رَحْمَتِكَ أَوْ قَصَّرَ بِيَ الْيَأْسَ عَنِ الرُّجُوعِ إِلَى طَاعَتِكَ لِمَعْرِفَتِي بِعَظِيمِ جُرْمِي وَ سُوءِ ظَنِّي بِنَفْسِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
50- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ أَوْرَدَنِي الْهَلَكَةَ لَوْ لَا رَحْمَتُكَ وَ أَحَلَّنِي دَارَ الْبَوَارِ لَوْ لَا تَغَمُّدُكَ وَ سَلَكَ بِي سَبِيلَ الْغَيِّ لَوْ لَا رُشْدُكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
51- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ أَلْهَانِي عَمَّا هَدَيْتَنِي إِلَيْهِ أَوْ أَمَرْتَنِي بِهِ أَوْ نَهَيْتَنِي عَنْهُ أَوْ دَلَلْتَنِي عَلَيْهِ فِيمَا فِيهِ الْحَظُّ لِبُلُوغِ رِضَاكَ وَ إِيْثَارِ مَحَبَّتِكَ وَ الْقُرْبِ مِنْكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
52- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يَرُدُّ عَنْكَ دُعَائِي أَوْ يَقْطَعُ مِنْكَ رَجَائِي أَوْ يُطِيلُ فِي سَخَطِكَ عَنَائِي أَوْ يَقْصُرُ عِنْدَكَ أَمَلِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
53- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُمِيتُ الْقَلْبَ وَ يَشْعَلُ الْكَرْبَ وَ يُرْضِي الشَّيْطَانَ وَ يُسْخِطُ الرَّحْمَنَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
54- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يَعْقُبُ الْيَأْسَ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ الْقُنُوطَ مِنْ مَغْفِرَتِكَ وَ الْحِرْمَانَ مِنْ سَعَةِ مَا عِنْدَكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
55- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ مَقَتَ نَفْسِي عَلَيْهِ إِجْلَالًا لَكَ فَأَظْهَرْتُ لَكَ التَّوْبَةَ فَقَبِلْتَ وَ سَأَلْتُكَ الْعَفْوَ فَعَفَوْتَ ثُمَّ مَالَ بِيَ الْهَوَى إِلَى مُعَاوَدَتِهِ طَمَعاً فِي سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَ كَرِيمِ عَفْوِكَ نَاسِياً لِوَعِيدِكَ رَاجِياً لِجَمِيلِ وَعْدِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
56- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُوجِبُ سَوَادَ الْوُجُوهِ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهُ أَوْلِيَائِكَ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهُ أَعْدَائِكِ إِذْ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ فَقِيلَ لَهُمْ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَ قَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
57- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يَدْعُو إِلَى الْكُفْرِ وَ يُطِيلُ الْفِكْرَ وَ يُورِثُ الْفَقْرَ وَ يَجْلِبُ الْعُسْرَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
58- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُدْنِي الْآجَالَ وَ يَقْطَعُ الْآمَالَ وَ يَبْتُرُ الْأَعْمَارَ فُهْتُ بِهِ أَوْ صَمَتُّ عَنْهُ حَيَاءً مِنْكَ عِنْدَ ذِكْرِهِ أَوْ أَكْنَنْتُهُ فِي صَدْرِي أَوْ عَلِمْتَهُ مِنِّي فَإِنَّكَ تَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفَى فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
59- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يَكُونُ فِي اجْتِرَاحِهِ قَطْعُ الرِّزْقِ وَ رَدُّ الدُّعَاءِ وَ تَوَاتُرُ الْبَلَاءِ وَ وُرُودُ الْهُمُومِ وَ تُضَاعُفُ الْغُمُومِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
60- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُبْغِضُنِي إِلَى عِبَادِكَ وَ يَنْفِرُ عَنِّي أَوْلِيَاءَكَ أَوْ يُوحِشُ مِنِّي أَهْلَ طَاعَتِكَ لِوَحْشَةِ الْمَعَاصِي وَ رُكُوبِ الْحُوبِ وَ كَآبَةِ الذُّنُوبِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
61- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ دَلَّسْتُ بِهِ مِنِّي مَا أَظْهَرْتَهُ أَوْ كَشَفْتُ عَنِّي بِهِ مَا سَتَرْتَهُ أَوْ قَبَّحْتُ بِهِ مِنِّي مَا زَيَّنْتَهُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
62- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ لَا يُنَالُ بِهِ عَهْدُكَ وَ لَا يُؤْمَنُ بِهِ غَضَبُكَ وَ لَا تَنْزِلُ مَعَهُ رَحْمَتُكَ وَ لَا تَدُومُ مَعَهُ نِعْمَتُكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
63- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اسْتَخْفَيْتُ لَهُ ضَوْءَ النَّهَارِ مِنْ عِبَادِكَ وَ بَارَزْتُ بِهِ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ جُرْأَةً مِنِّي عَلَيْكَ عَلَى أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ السِّرَّ عِنْدَكَ عَلَانِيَةٌ وَ أَنَّ الْخَفِيَّةَ عِنْدَكَ بَارِزَةٌ وَ أَنَّهُ لَنْ يَمْنَعَنِي مِنْكَ مَانِعٌ وَ لَا يَنْفَعُنِي عِنْدَكَ نَافِعٌ مِنْ مَالٍ وَ بَنِينٍ إِلَّا أَنْ أَتَيْتُكَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
64- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُورِثُ النِّسْيَانَ لِذِكْرِكَ وَ يُعَقِّبُ الْغَفْلَةَ عَنْ تَحْذِيرِكَ أَوْ يُمَادِي فِي الْأَمْنِ مِنْ أَمْرِكَ أَوْ يَطْمَعُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ مِنْ عِنْدِ غَيْرِكَ أَوْ يُؤْيِسُ مِنْ خَيْرِ مَا عِنْدَكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
65- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ لَحِقَنِي بِسَبَبِ عُتْبَي عَلَيْكَ فِي احْتِبَاسِ الرِّزْقِ عَنِّي وَ إِعْرَاضِي عَنْكَ وَ مَيْلِي إِلَى عِبَادِكَ بِالِاسْتِكَانَةِ لَهُمْ وَ التَّضَرُّعِ إِلَيْهِمْ وَ قَدْ أَسْمَعْتَنِي قَوْلَكَ فِي مُحْكَمِ كِتَابِكَ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَ ما يَتَضَرَّعُونَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
66- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ لَزِمَنِي بِسَبَبِ كُرْبَةٍ اسْتَعَنْتُ عِنْدَهَا بِغَيْرِكَ أَوِ اسْتَبْدَدْتُ بِأَحَدٍ مِنْهَا دُونَكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
67- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ حَمَلَنِي عَلَى الْخَوْفِ مِنْ غَيْرِكَ أَوْ دَعَانِي إِلَى التَّوَاضُعِ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ أَوِ اسْتَمَالَنِي إِلَيْهِ الطَّمَعُ فِيمَا عِنْدَهُ أَوْ زَيَّنَ لِي طَاعَتَهُ فِي مَعْصِيَتِكَ اسْتِجْرَاراً لِمَا فِي يَدِهِ وَ أَنَا أَعْلَمُ بِحَاجَتِي إِلَيْكَ لَا غِنَا لِي عَنْكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
68- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ مَدَحْتُهُ بِلِسَانِي أَوْ هَشَّتْ إِلَيْهِ نَفْسِي أَوْ حَسَّنْتُهُ بِفِعَالِي أَوْ حَثَثْتُ إِلَيْهِ بِمَقَالِي وَ هُوَ عِنْدَكَ قَبِيحٌ تُعَذِّبُنِي عَلَيْهِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
69- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ مَثَّلَتْهُ فِيَّ نَفْسِي اسْتِقْلَالًا لَهُ وَ صَوَّرَتْ لِي اسْتِصْغَارَهُ وَ هَوَّنَتْ عَلَيَّ الِاسْتِخْفَافَ بِهِ حَتَّى أَوْرَطَتْنِي فِيهِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ.
70- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ جَرَى بِهِ عِلْمُكَ فِيَّ وَ عَلَيَّ إِلَى آخِرِ عُمُرِي بِجَمِيعِ ذُنُوبِي لِأَوَّلِهَا وَ آخِرِهَا وَ عَمْدِهَا وَ خَطَائِهَا وَ قَلِيلِهَا وَ كَثِيرِهَا وَ دَقِيقِهَا وَ جَلِيلِهَا وَ قَدِيمِهَا وَ حَدِيثِهَا وَ سِرِّهَا وَ عَلَانِيَتِهَا وَ جَمِيعِ مَا أَنَا مُذْنِبُهُ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي جَمِيعَ مَا أَحْصَيْتَ مِنْ مَظَالِمِ الْعِبَادِ قِبَلِي فَإِنَّ لِعِبَادِكَ عَلَيَّ حُقُوقاً أَنَا مُرْتَهَنٌ بِهَا تَغْفِرُهَا لِي كَيْفَ شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين.
https://www.aparat.com/v/e7922z4 قرائت به صوت عربی از آپارات
https://www.aparat.com/v/n848853 از حاج میثم مطیعی از آپارت
4 - دعای استغفار امیرالمؤمنین علی (علیه السلام) در سحرگاه
قنوت حضرت امیرالمؤمنین علی(علیه السلام) در نماز وتر سرشار از توبه و استغفار است. عباراتی با مضامین آیات قرآن بیان شده است و بعد از هر آیه، استغفار حضرت آمده است.
متن
« اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي مُحْكَمِ كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ عَلَى نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ كٰانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مٰا يَهْجَعُونَ وَ بِالْأَسْحٰارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفٰاضَ النّٰاسُ وَ اسْتَغْفِرُوا اللّٰهَ إِنَّ اللّٰهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ اَلصّٰابِرِينَ وَ الصّٰادِقِينَ وَ الْقٰانِتِينَ وَ الْمُنْفِقِينَ وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحٰارِ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ الَّذِينَ إِذٰا فَعَلُوا فٰاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللّٰهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّٰهُ وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلىٰ مٰا فَعَلُوا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شٰاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذٰا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّٰهِ إِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جٰاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللّٰهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللّٰه تَوّٰاباً رَحِيماً وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّٰهَ يَجِدِ اللّٰهَ غَفُوراً رَحِيماً وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ أَ فَلاٰ يَتُوبُونَ إِلَى اللّٰهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَهُ وَ اللّٰهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ مٰا كٰانَ اللّٰهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ مٰا كٰانَ اللّٰهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَوَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ اِسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاٰ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللّٰهُ لَهُمْ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ مٰا كٰانَ لِلنَّبِيِّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَ لَوْ كٰانُوا أُولِي قُرْبىٰ مِنْ بَعْدِ مٰا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحٰابُ اَلْجَحِيمِ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ مٰا كٰانَ اسْتِغْفٰارُ إِبْرٰاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاّٰ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهٰا إِيّٰاهُ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ أَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتٰاعاً حَسَناً إِلىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمٰاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرٰاراً وَ يَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلىٰ قُوَّتِكُمْ وَ لاٰ تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَ اسْتَعْمَرَكُمْ فِيهٰا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ اسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخٰاطِئِينَ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ مٰا مَنَعَ النّٰاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جٰاءَهُمُ الْهُدىٰ وَ يَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ قٰالَ سَلاٰمٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كٰانَ بِي حَفِيًّا وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللّٰهَ إِنَّ اللّٰهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ يٰا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْ لاٰ تَسْتَغْفِرُونَ اللّٰهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُون وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ ظَنَّ دٰاوُدُ أَنَّمٰا فَتَنّٰاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَ خَرَّ رٰاكِعاً وَ أَنٰابَ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ اَلَّذِينَ يَحْمِلُونَ اَلْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللّٰهِ حَقٌّ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَ الْإِبْكٰارِ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَ اسْتَغْفِرُوهُ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ الْمَلاٰئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَلاٰ إِنَّ اللّٰهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاَّ اللّٰهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنٰاتِ وَ اللّٰهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَ مَثْوٰاكُمْ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ اَلْأَعْرٰابِ شَغَلَتْنٰا أَمْوٰالُنٰا وَ أَهْلُونٰا فَاسْتَغْفِرْ لَنٰا وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ حَتّٰى تُؤْمِنُوا بِاللّٰهِ وَحْدَهُ إِلاّٰ قَوْلَ إِبْرٰاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَ مٰا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللّٰهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنٰا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنٰا وَ إِلَيْكَ أَنَبْنٰا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ لاٰ يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبٰايِعْهُنَّ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللّٰهَ إِنَّ اللّٰهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ إِذٰا قِيلَ لَهُمْ تَعٰالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللّٰهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَ رَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ سَوٰاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللّٰهُ لَهُمْ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كٰانَ غَفّٰاراً وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ هُوَ خَيْراً وَ أَعْظَمَ أَجْراً وَ اسْتَغْفِرُوا اللّٰهَ إِنَّ اللّٰهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كٰانَ تَوّٰاباً وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ .» [7]
5- دعای توبه از امام جواد (علیه السلام)
اعتراف به گناه و نیاز به توبه واقعی و نصوح، ثبات قدم ، نیت خالص، درخواست پذیرش توبه ، تبدیل گناه به ثواب و عفو خطاها، رهایی از اصرار بر گناه، تقویت ایمان و بصیرت، تمسّک به قدرت و لطف خدا، پوشیده شدن با لباس تقوا ، از مضامین این دعا هستند که معرفت بنده را در مسیر توبه افزون می کند.
متن
اللَّهُمَّ إِنِّي قَصَدْتُ إِلَيْكَ بِإِخْلَاصِ تَوْبَةٍ نَصُوحٍ وَ تَثْبِيتِ عَقْدٍ صَحِيحٍ وَ دُعَاءِ قَلْبٍ قَرِيحٍ وَ إِعْلَانِ قَوْلٍ صَرِيحٍ اللَّهُمَّ فَتَقَبَّلْ مِنِّي مُخْلَصَ التَّوْبَةِ وَ إِقْبَالَ سَرِيعِ الْأَوْبَةِ وَ مَصَارِعَ تَخَشُّعٍ وَ قَابِلْ رَبِّ تَوْبَتِي بِجَزِيلِ الثَّوَابِ وَ كَرِيمِ الْمَآبِ وَ حَطِّ الْعِقَابِ وَ صَرْفِ الْعَذَابِ وَ غُنْمِ الْإِيَابِ وَ سِتْرِ الْحِجَابِ وَ امْحُ اللَّهُمَّ مَا ثَبَتَ مِنْ ذُنُوبِي وَ اغْسِلْ بِقَبُولِهَا جَمِيعَ عُيُوبِي وَ اجْعَلْهَا جَالِيَةً لِقَلْبِي شَاخِصَةً لِبَصِيرَةِ لُبِّي غَاسِلَةً لِدَرَنِي مُطَهِّرَةً لِنَجَاسَةِ بَدَنِي مُصَحِّحَةً فِيهَا ضَمِيرِي عَاجِلَةً إِلَى الْوَفَاءِ بِهَا بَصِيرَتِي وَ اقْبَلْ يَا رَبِّ تَوْبَتِي فَإِنَّهَا تَصْدُرُ مِنْ إِخْلَاصِ نِيَّتِي وَ مَحْضٍ مِنْ تَصْحِيحِ بَصِيرَتِي وَ احْتِفَالًا فِي طَوِيَّتِي وَ اجْتِهَاداً فِي نَقَاءِ سَرِيرَتِي وَ تَثْبِيتاً لِإِنَابَتِي مُسَارِعَةً إِلَى أَمْرِكَ بِطَاعَتِي وَ اجْلُ اللَّهُمَّ بِالتَّوْبَةِ عَنِّي ظُلْمَةَ الْإِصْرَارِ وَ امْحُ بِهَا مَا قَدَّمْتُهُ مِنَ الْأَوْزَارِ وَ اكْسُنِي لِبَاسَ التَّقْوَى وَ جَلَابِيبَ الْهُدَى فَقَدْ خَلَعْتُ رِبْقَ الْمَعَاصِي عَنْ جِلْدِي وَ نَزَعْتُ سِرْبَالَ الذُّنُوبِ عَنْ جَسَدِي مُسْتَمْسِكاً رَبِّ بِقُدْرَتِكَ مُسْتَعِيناً عَلَى نَفْسِي بِعِزَّتِكَ مُسْتَوْدِعاً تَوْبَتِي مِنَ النَّكْثِ بِخَفْرَتِكَ مُعْتَصِماً مِنَ الْخِذْلَانِ بِعِصْمَتِكَ مُقَارِناً بِهِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ. [8]
6- دعای عذر خواهی به درگاه خدای متعال از امام جواد (علیه السلام).
اعتراف به هلاکت در مواجهه با گناه، سزاوار بودن بر شکنجه و عذاب دردناک ، گرفتار بار سنگین معصیت بودن، در مقام سختی گناه است اما در مقابل امید و توکل به خدای متعال در زدودن این همه غم به دست اوست.
«پس خدای مهربان و غفور منت گذار از زندان گرفتاری آزادم کن» این بخشی است از مناجات امام جواد (علیه السلام) در مقام دعای استقاله و در خواست چشم پوشی از گناه در محضر خدای متعال که ختم به رضوان او شود.
متن
اللَّهُمَّ إِنَّ الرَّجَاءَ لِسَعَةِ رَحْمَتِكَ أَنْطَقَنِي بِاسْتِقَالَتِكَ وَ الْأَمَلَ لِأَنَاتِكَ وَ رِفْقِكَ شَجَّعَنِي عَلَى طَلَبِ أَمَانِكَ وَ عَفْوِكَ وَ لِي يَا رَبِّ ذُنُوبٌ قَدْ وَاجَهَتْهَا أَوْجُهُ الِانْتِقَامِ وَ خَطَايَا قَدْ لَاحَظَتْهَا أَعْيُنُ الِاصْطِلَامِ وَ اسْتَوْجَبْتُ بِهَا عَلَى عَدْلِكَ أَلِيمَ الْعَذَابِ وَ اسْتَحْقَقْتُ بِاجْتِرَاحِهَا مُبِيرَ الْعِقَابِ وَ خِفْتُ تَعْوِيقَهَا لِإِجَابَتِي وَ رَدَّهَا إِيَّايَ عَنْ قَضَاءِ حَاجَتِي بِإِبْطَالِهَا لِطَلِبَتِي وَ قَطْعِهَا لِأَسْبَابِ رَغْبَتِي مِنْ أَجْلِ مَا قَدِ انْقَضَّ ظَهْرِي مِنْ ثِقْلِهَا وَ بَهَظَنِي مِنَ الِاسْتِقْلَالِ بِحَمْلِهَا ثُمَّ تَرَاجَعْتُ رَبِّ إِلَى حِلْمِكَ عَنِ الْخَاطِئِينَ وَ عَفْوِكَ عَنِ الْمُذْنِبِينَ وَ رَحْمَتِكَ لِلْعَاصِينَ فَأَقْبَلْتُ بِثِقَتِي مُتَوَكِّلًا عَلَيْكَ طَارِحاً نَفْسِي بَيْنَ يَدَيْكَ شَاكِياً بَثِّي إِلَيْكَ سَائِلًا مَا لَا أَسْتَوْجِبُهُ مِنْ تَفْرِيجِ الْهَمِّ- وَ لَا أَسْتَحِقُّهُ مِنْ تَنْفِيسِ الْغَمِّ مُسْتَقِيلًا لَكَ إِيَّايَ وَاثِقاً مَوْلَايَ بِكَ اللَّهُمَّ فَامْنُنْ عَلَيَّ بِالْفَرَجِ وَ تَطَوَّلْ بِسُهُولَةِ الْمَخْرَجِ وَ ادْلُلْنِي بِرَأْفَتِكَ عَلَى سَمْتِ الْمَنْهَجِ وَ أَزْلِقْنِي بِقُدْرَتِكَ عَنِ الطَّرِيقِ الْأَعْوَجِ وَ خَلِّصْنِي مِنْ سِجْنِ الْكَرْبِ بِإِقَالَتِكَ وَ أَطْلِقْ أَسْرِي بِرَحْمَتِكَ وَ طُلْ عَلَيَّ بِرِضْوَانِكَ وَ جُدْ عَلَيَّ بِإِحْسَانِكَ وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَ فَرِّجْ كُرْبَتِي وَ ارْحَمْ عَبْرَتِي وَ لَا تَحْجُبْ دَعْوَتِي وَ اشْدُدْ بِالْإِقَالَةِ أَزْرِي وَ قَوِّ بِهَا ظَهْرِي وَ أَصْلِحْ بِهَا أَمْرِي وَ أَطِلْ بِهَا عُمُرِي وَ ارْحَمْنِي يَوْمَ حَشْرِي وَ وَقْتَ نَشْرِي إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ غَفُورٌ رَحِيمٌ . [9]
7- مناجات تائبین
اولین مناجات از مناجات معروف خمسه عشر از امام زین العابدین علی بن الحسینF مناجات توبه کنندگان است.
متن
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِلَهِي أَلْبَسَتْنِي الْخَطَايَا ثَوْبَ مَذَلَّتِي وَ جَلَّلَنِي التَّبَاعُدُ مِنْكَ لِبَاسَ مَسْكَنَتِي وَ أَمَاتَ قَلْبِي عَظِيمُ جِنَايَتِي فَأَحْيِهِ بِتَوْبَةٍ مِنْكَ يَا أَمَلِي وَ بُغْيَتِي وَ يَا سُؤْلِي وَ مُنْيَتِي فَوَ عِزَّتِكَ مَا أَجِدُ لِذُنُوبِي سِوَاكَ غَافِراً وَ لاَ أَرَى لِكَسْرِي غَيْرَكَ جَابِراً وَ قَدْ خَضَعْتُ بِالْإِنَابَةِ إِلَيْكَ وَ عَنَوْتُ بِالاِسْتِكَانَةِ لَدَيْكَ فَإِنْ طَرَدْتَنِي مِنْ بَابِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ وَ إِنْ رَدَدْتَنِي عَنْ جَنَابِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ فَوَا أَسَفَاهْ مِنْ خَجْلَتِي وَ افْتِضَاحِي وَ وَا لَهْفَاهْ مِنْ سُوءِ عَمَلِي وَ اجْتِرَاحِي أَسْأَلُكَ يَا غَافِرَ الذَّنْبِ الْكَبِيرِ وَ يَا جَابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ أَنْ تَهَبَ لِي مُوبِقَاتِ الْجَرَائِرِ وَ تَسْتُرَ عَلَيَّ فَاضِحَاتِ السَّرَائِرِ وَ لاَ تُخْلِنِي فِي مَشْهَدِ الْقِيَامَةِ مِنْ بَرْدِ عَفْوِكَ وَ غَفْرِكَ وَ لاَ تُعْرِنِي مِنْ جَمِيلِ صَفْحِكَ وَ سَتْرِكَ إِلَهِي ظَلِّلْ عَلَى ذُنُوبِي غَمَامَ رَحْمَتِكَ وَ أَرْسِلْ عَلَى عُيُوبِي سَحَابَ رَأْفَتِكَ إِلَهِي هَلْ يَرْجِعُ الْعَبْدُ الْآبِقُ إِلاَّ إِلَى مَوْلاَهُ أَمْ هَلْ يُجِيرُهُ مِنْ سَخَطِهِ أَحَدٌ سِوَاهُ إِلَهِي إِنْ كَانَ النَّدَمُ عَلَى الذَّنْبِ تَوْبَةً فَإِنِّي وَ عِزَّتِكَ مِنَ النَّادِمِينَ وَ إِنْ كَانَ الاِسْتِغْفَارُ مِنَ الْخَطِيئَةِ حِطَّةً فَإِنِّي لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى إِلَهِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ تُبْ عَلَيَّ وَ بِحِلْمِكَ عَنِّي اعْفُ عَنِّي وَ بِعِلْمِكَ بِي ارْفَقْ بِي إِلَهِي أَنْتَ الَّذِي فَتَحْتَ لِعِبَادِكَ بَاباً إِلَى عَفْوِكَ سَمَّيْتَهُ التَّوْبَةَ فَقُلْتَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً فَمَا عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ الْبَابِ بَعْدَ فَتْحِهِ إِلَهِي إِنْ كَانَ قَبُحَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ إِلَهِي مَا أَنَا بِأَوَّلِ مَنْ عَصَاكَ فَتُبْتَ عَلَيْهِ وَ تَعَرَّضَ لِمَعْرُوفِكَ فَجُدْتَ عَلَيْهِ يَا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّ يَا كَاشِفَ الضُّرِّ يَا عَظِيمَ الْبِرِّ يَا عَلِيماً بِمَا فِي السِّرِّ يَا جَمِيلَ السِّتْرِ [اَلسَّتْرِ] اسْتَشْفَعْتُ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ إِلَيْكَ وَ تَوَسَّلْتُ بِجَنَابِكَ [بِجِنَانِكَ] وَ تَرَحُّمِكَ لَدَيْكَ فَاسْتَجِبْ دُعَائِي وَ لاَ تُخَيِّبْ فِيكَ رَجَائِي وَ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي وَ كَفِّرْ خَطِيئَتِي بِمَنِّكَ وَ رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين. [10]
اینجا کلیک کنید صوت حاج میثم مطیعی به لحن عربی
2. دعاهایی که بخشی از آن برای استغفار است
1- دعای کمیل
در فراز های ابتدایی دعای کمیل از خدای متعال در خواست میکنیم تا گناهانی که آثار سوء دارند را مورد عفو و آمرزش قرار دهد. بعد از توجه به صفات الهی و قدرت بی انتهای او از گناهانی که موجب از دست رفتن عصمت و بازدارندگی از گناه می شود ، موجب نزول عذاب می شود، تغییر نعمت ، حبس دعا و عدم استجابت دعا ، نزول بلاء و هر گناهی از گناهان طلب غفران می کنیم تا به آثار شوم آن دچار نشویم.[11] در فراز های دیگر خدای متعال را تنها آمرزنده خطاء و پوشاننده گناه می دانیم و اوست تبدیل کننده قبیح و زشتی به حسن و خوبی! و از او طلب عفو می کنیم.[12]
دعای کمیل در مسیر تحوّل و معرفت، انسان را از گناه باز می گرداند و به تعالی می رساند. اعتراف به گناه و آگاهی از سرانجام شوم آن، سرآغاز بازگشت به سوی خداست!
2- دعا توسل
در فراز پایانی دعای توسل پس از درخواست حاجات از حضرات معصومین (علیهم السلام) می خواهیم ما را در نزد خدای متعال شفاعت کنند و از گناهانی که موجب هلاکت هستند نجات دهند.[13]
از آثار عظیم این دعا تقربّ و اتخاذ وسیله قرب الهی یعنی حضرات معصومین (علیهم السلام) است که آبرو مندان درگاه الهی هستند و راه نجات امت اند.
3- دعای مشلول
دعای شریف مشلول از ادعیه ی وارده از امیرالمؤمنین علی (علیه السلام) است که به جوانی که در حقّ پدر خویش ستم کرده بود و به واسطه گناه معلول و ناتوان شده بود، آموختند تا توبه کند و به واسطه دعا و عنایت پیامبر و رؤیت حضرت محمد (صلی الله علیه وآله) شفاء یافت.
مضامین دعا
در این دعا عمده اسماء و صفات عالی الهی است و آنها را مقدمه برای طلب حاجت و برکت و شفاء جسمانی و روحی و توبه قرار داده اند. همچنین این دعا برای رفع گرفتاری ها و گشایش در زندگی مادی به ویژه برای شرایط سخت است و در یک کلمه می توان گفت دعای مشلول دعای بازگشت و امید به رحمت الهی است!
4- دعای «افتتاح ، «مناجات حضرت امیرالمؤمنین در مسجد کوفه»، «مناجات شعبانیه» و...
5- نماز جعفر طیار
نماز جعفر طیّار (علیه السلام) بسیار مهم و ارزشمند است که با سندهاى فراوانى نقل شده است و براى آمرزش گناهان و برآمدن حاجات بسیار مؤثّر است، نام دیگر این نماز «نماز تسبیح» است و شیعه و اهل سنّت آن را با روایات متواتر نقل کرده اند.
اینجا کلیک کنید نماز جعفر طیّار (علیه السلام) از سایت عشقعلی (علیه السلام).
[1] . مكارم الأخلاق، ص: 328
[2] - ترجمه بخشی از فراز دوم دعای 31 صحیفه سجادیه : ) فَمَثَلَ بَيْنَ يَدَيْكَ مُتَضَرِّعاً، وَ غَمَّضَ بَصَرَهُ إِلَى الْأَرْضِ مُتَخَشِّعاً، وَ طَأْطَأَ رَأْسَهُ لِعِزَّتِكَ مُتَذَلِّلاً، وَ أَبَثَّكَ مِنْ سِرِّهِ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ ...
[3] - الصحیفه السجادیه ص 138 -146 نشر الهادی ،قم ۱۳۷۶ ه.ش.
[4] - الصحیفه السجادیه ص 78 -84 ، نشر الهادی ، قم ۱۳۷۶ ه.ش.
[5] - دار السلام فی ما یتعلق بالرؤیا و المنام، حسین بن محمد تقی نوری (محدّث نوری): جلد3 : 133.
[6] - البلدالأمينو الدرع الحصين، کفعمی، ابراهیم بن علی ، ص : 38 - 46
[7] - بحار الأنوار: ج ۸۷ ص ۲۸۲ ح ۷۵، البلد الأمين: ص ۳۶، المصباح للكفعمي: ص ۸۷ و فيهما «يستحبّ أن يستغفر اللّه تعالى في سحر كلّ ليلة، ثمّ قل ما كان أمير المؤمنين عليّ عليه السلام يقوله في الاستغفار».
[8] - مهج الدعوات و منهج العنایات، سید بن طاووس ره ص 344 ، نشر آثار نور، چاپ پنجم، 1396.
[9] - مهج الدعوات و منهج العنایات، سید بن طاووس ره ص 339 ، نشر آثار نور، چاپ پنجم، 1396.
[10]- قمی، عباس، کلیات مفاتیح الجنان، صفحه: ۱۱۸، اسوه، قم – ایران.
[11] - مفاتیح الجنان دعای کمیل : ... اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَهْتِكُ الْعِصَمَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ النِّقَمَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُغَيِّرُ النِّعَمَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَحْبِسُ الدُّعَاءَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ الْبَلاَءَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ وَ كُلَّ خَطِيئَةٍ أَخْطَأْتُهَا ...
[12] - مفاتیح الجنان دعای کمیل : ... لاَ أَجِدُ لِذُنُوبِي غَافِراً وَ لاَ لِقَبَائِحِي سَاتِراً وَ لاَ لِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِيَ الْقَبِيحِ بِالْحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَك ....
[13] - مفاتیح الجنان دعای توسل : ... وَ تَوَسَّلْتُ بِكُمْ إِلَى اللَّهِ وَ اسْتَشْفَعْتُ بِكُمْ إِلَى اللَّهِ فَاشْفَعُوا لِي عِنْدَ اللَّهِ وَ اسْتَنْقِذُونِي مِنْ ذُنُوبِي عِنْدَ اللَّه ...

.jpg)

